القوات الجنوبية الحكومية وحضرموت.. رصاصة بوجه الإرهاب والفساد والحوثي (إطار زمني)
شارك الخبر

يافع نيوز – العين
لم تكن عودة حضرموت إلى صدارة المشهد مجرد حدث عابر، فالمحافظة الأكبر مساحة جغرافية ظلت لسنوات ساحة مفتوحة للإرهاب والفساد، وخط إمداد رئيسي لمليشيات الحوثي.
وتزايدت حدة المخاطر عقب نقل جماعات الإخوان والحوثي وتنظيم القاعدة المواجهات من وادي حضرموت إلى ساحلها الآمن، في سابقة هي الأولى منذ تحرير الساحل من تنظيم القاعدة في أبريل/نيسان 2016.

وخلال تلك المرحلة، شهدت شوارع حضرموت احتجاجات شعبية واسعة للمطالبة بالخدمات، وتأييدًا لتدخل المجلس الانتقالي لوضع حد لثالوث الإرهاب والفساد والحوثي الذي جثم على صدر المحافظة لسنوات.
ولم تمضِ أيام حتى تبدلت المعادلة، إذ تهاوت جيوب الإخوان والقاعدة، وانكشفت شبكات سرقة النفط عبر مصافٍ غير قانونية، كما قُطعت خطوط إمداد الحوثيين عقب تدخل القوات الجنوبية الحكومية.

وينشر هذا التقرير تسلسلًا زمنيًا لأبرز الأحداث التي شهدتها حضرموت عقب دخول القوات الجنوبية الحكومية لمكافحة الإرهاب، ووقف سرقة النفط، والتصدي للفساد، ومواجهة خلايا الحوثي.

2022
تعيين مبخوت بن ماضي محافظًا لحضرموت خلفًا للواء فرج البحسني، ما دفع وكيل المحافظة الأول عمرو بن حبريش، بتوجيهات إخوانية، إلى حشد القبائل في مدينة الشحر وتحميل السلطة المحلية مسؤولية ملف الكهرباء والأوضاع المعيشية.

2023

اجتماعات مشبوهة لمستشاري بن حبريش، تزامنت مع هجوم إعلامي على دول التحالف واتهامها بالوقوف خلف أزمات حضرموت.

منتصف 2024
بلغ الاحتقان السياسي ذروته عقب إيقاف جبايات كانت تذهب لصالح بن حبريش، ليرد الأخير بنشر مسلحيه في مناطق الامتياز النفطي وإيقاف إمدادات الوقود عن محطات الكهرباء، ما أدى إلى أزمات كهرباء واحتجاجات واسعة.
وخلال هذه الفترة، برز سالم مبارك الغرابي، المعروف بارتباطه بالحوثيين عبر الشيخ سالم الحريزي في المهرة، في محاولات لدفع حلف قبائل حضرموت للاصطدام بالتحالف ووضع اليد على حقول النفط.

أواخر 2024
إعلان تشكيل ما سُمي «قوات حماية حضرموت» بقيادة مبارك العوبثاني، وهي شخصية أمنية سبق استبعادها عقب شبهات مرتبطة بسقوط الساحل بيد الإرهاب عام 2016.
مارس/آذار 2025
تحركات خارجية متكررة لقيادات تلك التشكيلات، بالتزامن مع تخريج أول دفعة عسكرية لها.

أبريل – نوفمبر 2025
تواصل الأزمات الخدمية، تصاعد الاحتجاجات، محاولات فرض أمر واقع بقوة السلاح، اشتباكات متقطعة، وقرارات متلاحقة خارج الإطار القانوني.

ديسمبر/كانون الأول 2025
استعادة السيطرة على حقول النفط، تنفيذ عمليات أمنية لقطع خطوط إمداد الحوثي، وضبط مصافٍ نفطية عشوائية خارج إدارة الدولة، وصولًا إلى الغارات الجوية التي استهدفت ميناء المكلا واعتُبرت «عدوانًا منفردًا».

أخبار ذات صله